هل يرث الاخ اخته ميراث الاخت وتقسيمه و

هل يرث الاخ اخته ميراث الاخت وتقسيمه و. الولد، ابن الابن، الأب، الجد، الأخ الشقيق، الأخ لأب، الأخ لأم، ابن الأخ الشقيق،ابن الأخ لأب، العم الشقيق، العم لأب. للزوج النصف ثلاثة، وللأم أو الجدة السدس واحد، وللإخوة من الأم الثلث، تمت الستة، ما بقي لك شيء، والعاصب يسقط إذا ما بقي له شيء، يقول النبي ﷺ:

نكت عن الموت اغراء القلوب
نكت عن الموت اغراء القلوب from woww.cc

توفيت امرأة ولها بنات وإخوة، هل يأخذ إخوتها من تركتها؟ الجواب: في الأخ الشقيق فيكون أقرب من الأخ للأب، وقد قال اللَّه تعالى: يُحجب الأخُ الشقيقُ أو الأخُ لأبٍ من ميراثِ تركةِ أخته إذا كان والدها موجودٌ، أو في حال كان لها فرعٌ وارثٌ ذكر، بينما إذا كان فرعها الوارث أنثى فإنَّ الأخَ في هذه الحالةِ لا يُحجب من.

كأن السائل أخفى بعض الشيء.

محمد ابراهيم ابو مسامح متابعة ماجستير في التربية والدراسات الاسلامية. فإن التركة بعد تجهيز الميتة ودفنها، وقضاء ديونها، وتنفيذ وصاياها من ثلث ما تبقى، تقسم على النحو الآتي: فالأخت الشقيقة ترث أخاها بشرطين:

عدم الفرع الوارث، عدم الأصل.

لكن مع ذلك سمعت من المشايخ أن الأقرب يحجب الأبعد، فإذا وجد الأخ الشقيق لم يرث الأخ لأب، أو وجد الابن لم يرث الأخ. ألحقوا الفرائض بأهلها، فما أبقت الفرائض فلأولى رجل ذكر فمعناه: الأخ عاصِبٌ، إذا كان أخوها شقيقًا أو لأبٍ أو لأمٍّ فهو يَرِثُ على تفصيلٍ معروفٍ، على تفصيلٍ معروفٍ عند العلماء، والله تعالى يقول:

للزوج النصف ثلاثة، وللأم أو الجدة السدس واحد، وللإخوة من الأم الثلث، تمت الستة، ما بقي لك شيء، والعاصب يسقط إذا ما بقي له شيء، يقول النبي ﷺ:

الثلثان للبنات إن كن اثنتين فأكثر، ويتقاسمن ذلك بالتساوي. أمثلة على حساب نصيب الزوج في حال عدم وجود فرع وراث (النصف): إنَّ نصيب الزوجِ في هذه الحالةِ هو نصف ما تركت زوجته؛ لعدمِ وجودِ فرعٍ وارثٍ لها.

إذا ماتَت امرأةٌ وعندَها بناتٌ ولها أخٌ شقيقٌ أو لأبٍ:

يُحجب الأخُ الشقيقُ أو الأخُ لأبٍ من ميراثِ تركةِ أخته إذا كان والدها موجودٌ، أو في حال كان لها فرعٌ وارثٌ ذكر، بينما إذا كان فرعها الوارث أنثى فإنَّ الأخَ في هذه الحالةِ لا يُحجب من. فالأخت إما أن تكون أختا شقيقة، أو أختا من الأب، أو أختا من الأم. تُوفيت امرأة عن زوجٍ وأختين وأم، فما نصيب زوجها من.

أجب على السؤال اذا تعرف الاجابة الصحيحة.

في هذه المسألة يكون تقسيم التركة كالتالي: لهذا الاختلاف بين الأخ الشقيق وغير الشقيق أحكامٌ في الدين الإسلامي ، خاصّةً عند ترك الوالدين للورثة بعد وفاتهما، فقد حدد الله تعالى حصةَ كلّ منهما، فالأخ غير الشقيق من الأم يكون صاحب فرض لكنه ليس من العصبة، ولكن الأخ غير الشقيق من الأب يكون من العصبة ويحلّ محلّ الأخ الشقيق. وليس عن الزوج/الزوجة والأولاد لأنها حالة أخرى مذكورة، فلم يتبق إلا إنها حالة للأبوين والزوج/الزوجة

أضف تعليق